الإمام أحمد بن حنبل

157

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

2312 - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ " « 1 » . 2313 - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَسْتَقْبِلُوا ، وَلَا تُحَفِّلُوا ، وَلَا يَنْعِقْ « 2 » ، بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ " « 3 » .

--> لأنهم في ضبن من يعولهم ، والضبن : بكسر الضاد ما بين الكشح والإبط ، تعوذَ بالله مِن كثرة العيال في مَظِنة الحاجة ، وهو السفر ، وقيل : تعوذ من صحبة من لا غَناء فيه ولا كفاية من الرفاق وإنما هو كَل وعِيال على من يرافقه . وقوله : " توباً توباً " قال النووي في " الأذكار " : سؤال للتوبة ، وهو منصوب إما على تقدير : تب علينا ، وإما على تقدير : أسألك توباً ، وأوباً بمعناه ، مِن آب : إذا رجع ، ومعنى لا يغادر : لا يترك ، وحوياً : إثماً ، وهو بفتح الحاء وضمها لغتان . ( 1 ) حسن لغيره . وهو في " المصنف " لابن أبي شيبة 535 / 10 و 322 / 15 ، ومن طريقه أخرجه ابن ماجة ( 171 ) ، والفريابي في " فضائل القرآن " ( 194 ) . وأخرجه الطيالسي ( 2687 ) ، وابن ماجة ( 171 ) ، والفريابي ( 194 ) ، والطبراني ( 11734 ) و ( 11775 ) ، وأبو يعلى ( 2354 ) من طرق عن أبي الأحوص ، به . وفي الباب : عن أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري ( 3610 ) ، ومسلم ( 1064 ) ، وسيأتي في " المسند " 60 / 4 . وعن أبي ذر أخرجه مسلم ( 1067 ) ، وسيأتي 31 / 5 . وعن ابن مسعود أخرجه الترمذي ( 2188 ) ، وسيأتي 404 / 1 . وعن علي بن أبي طالب وقد سلف برقم ( 706 ) . ( 2 ) تحرفت في النسخ المطبوعة ( الميمنية ، وطبعة الشيخ أحمد شاكر ، وطبعة الاعتصام ) إلى : ينعق ، وظنه الشيخ أحمد شاكر صواباً ، ففسره تفسيراً غريباً . ( 3 ) حسن لغيره . وهو في " المصنف " لابن أبي شيبة 215 / 6 و 205 / 14 ، ومن طريقه أخرجه أبو